الكسل وانواعه واعراضه وطرق الوقاية منه
الكسل أو عدم الإبلاء (بالإنجليزية: Laziness) هو النفور من المجهود أو بذل الشغل على الرغم من وجود القدرة البدنية عليه، ويُعد الكسل صفة ازدرائية، يوصف بها الشخص ذو النمط الكسول أو المحب للراحة.
🔻الكسل وانواعه

الكسل نوعان كسل عقلي وكسل ذهني
وينقسم الكَسَل إلى عدَّة أقسام، أهمها :
1- كسلٌ وفُتُورٌ عام في جميع الطَّاعات، مع كُرْهٍ لها وعدم رغبة فيها، وهذه حال المنافقين؛ فإنَّهم مِن أشدِّ النَّاس كسلًا وفتورًا ونفورًا.
قال الله -جل وعلا- فيهم: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلاً [النَّساء:
2- كسلٌ وفُـتُور في بعض الطَّاعات، يصاحبه عدم رغبة فيها دون كُرْهٍ لها، أو ضعف في الرَّغبة مع وجودها، وهذه حال كثير مِن فُسَّاق المسلمين وأصحاب الشَّهوات.
وهذان القسمان سببهما مرض في القلب، ويقوى هذا المرض ويضعف بحسب حال صاحبه، فمرض المنافقين أشدُّ مِن مرض الفُسَّاق وأصحاب الشَّهوات، فهم يتمتَّعون بصحَّة في أجسامهم وأبدانهم.
قال -سبحانه-: وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ[المنافقون: 4] ، ولكن قلوبهم مريضة. قال -سبحانه-: فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضاً [البقرة: 10]
3- كسلٌ وفُـتُورٌ عامٌّ سببه بدنيٌّ لا قلبيٌّ؛ فتجد عنده الرَّغبة في العبادة، والمحبَّة للقيام بها، وقد يحزن إذا فاتته، ولكنَّه مستمرٌّ في كسله وفُتُوره،
4- كسلٌ وفُـتُورٌ عارضٌ يشعر به الإنسان بين حين وآخر، ولكنَّه لا يستمر معه، ولا تطول مدَّته، ولا يوقع في معصية، ولا يخرج عن طاعة. وهذا لا يسلم منه أحد، إلَّا أنَّ النَّاس يتفاوتون فيه -أيضًا-، وسببه -غالبًا- أمرٌ عارض، كتعب أو انشغال أو مرض ونحوها.
.
🔻اسباب الكسل
الضغوط النفسية
السهر المتكرر
الغذاء الغير صحيح والغير صحي
تناول الكحول بشكل مفرط
التلوث البيئي
انخفاض الدم في الجسم
التهاب الكبد
حصى الكلى
نقص في الفيتامينات وأهما فيتامين
انخفاض مستويات السكر في الجسم
الأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل : السكري وارتفاع الضغط المستمر.
🔻اسباب الكسل العقلية والفسيولوجية:
التسويف أو التأجيل: حيث يعمل العقل دائماً على تأجيل المهام حتى تتراكم عليه ،لسبب ما يسعده كمشاهدة التلفاز أو تصفح وسائل التواصل ،فتزيد عليه المهام اكثر مما يتحمل فيضطر الى تركها.
الهرمونات: هناك بعض الهرمونات التي تفرزها غدد معينه في مخ الإنسات تزيد من مستوى النشاط ،مثل هرمون الدوبامين ،والأدرينالين .مما يؤثر ذلك على عملية النمو السليمة للإنسان عند حدوث خلل لهذه الغدد.
عوامل وراثية: تشير بعض الدراسات العلمية أن الجينات قد تكون مسؤولة عن الكسل و الخمول في النشاط البدني عامة.
حالة اللامبالاة: هي حالة من عدم الاهتمام والاكتراث للأشياء المهمة والضرورية في حياتنا، وتنعدم فيها استجابتنا ونبدو للأخرين باردون كسولين غير متحمسين.
🔻الكسل طابع جبلي حيواني
الأصل أن النشاط مشروع والكسل ممنوع، وذلك أن النشاط من فطرة الإنسان، والكسل من فطرة الحيوان
🔻الكسل عدو العمل
والنشاط المباح هو ما كان في مجالات الإباحة خاصة في الأفعال الجبلية التي يشترك فيها غالب الناس كالأكل والشرب والنوم وغير ذلك. وكل نشاط واجب فالكسل فيه حرام، وكل نشاط مستحب، فالكسل فيه مكروه، وكل نشاط حرام فالكسل فيه واجب، وكل نشاط مكروه فالكسل فيه مندوب، وكل نشاط مباح
🔻الكسل المرضي وعلاجه

من النصائح لعلاج الخمول والكسل
1.مارس الرياضة
لا تعمل التمارين الرياضية على تعزيز صحة الجسم فقط، بل مستوى الطاقة في الجسم أيضا، من خلال تحسين المزاج بشكل كبير، بالإضافة إلى تحسين المزاج وتخفيف الإحساس بالخمول والكسل على المدى الطويل، ويمكن البدء بالأنشطة التي لا تتطلب مجهودا كبيرا مثل ركوب الدراجات أو المشي السريع.
2.احصل على القسط الكافي من النوم
تعتبر قلة النوم سببا مباشرا في الإحساس بالخمول والكسل خلال اليوم، لذلك يُنصح دائما بالحصول على عدد ساعات النوم الكافية للشخص لإمداد الجسم بالراحة، ولكي تنعم بالنوم الكافي، يُنصح عادة بالحفاظ على نفس جدول النوم وأخذ قيلولة بعد الظهر إذا لم تنم جيدا ليلا.
3.تخلص من الوزن الزائد
يمكن أن تؤثر الدهون المتراكمة في الجسم على الأداء الذهني للشخص، والتأثير بشكل سلبي على مزاجه، ولتجنب الخمول يُنصح بالبدء بخفض وزن الجسم من خلال تناول وجبات غذائية متوازنة وممارسة الرياضة.
4.قلل من التوتر
يمكن أن يعيق التوتر والإجهاد إحساسك بالراحة النفسية، مما يؤثر سلبا على طاقتك خلال اليوم، لذلك، يمكن معرفة ما يسبب لك التوتر ومحاولة تجنبه من خلال ممارسة بعض الأنشطة كالتمارين الرياضية أو قضاء الوقت مع الأصدقاء أو ممارسة اليوغا.
🔻اعراض واخطار مشكلة الكسل
الكسل مضر لأي سبب كان وبأي نوع وحالة. عدم الممانعة عنها تسبب خسائراً وأضراراً كثيرة. الشرح والتحقيق لجميع هذه الخسائر والأضرار صعب جدا.
مطالعة العلل والأسباب فقط تستطيع أن توضح جزءاً يسيراً من هذه الخسائر والأضرار، ومع ذلك لأجل بيان جزء من هذه الأضرار نبحث عن هذه المسألة من ناحيتين:
1ـ من الناحية الفردية: الكسل من الناحية الفردية يسبب في صعوبة حركة الجسم وبطئ سرعته، وركود الذهن واستعداده. الكسول والعاطل يتمدّد دائماً في زاوية ولا يتوجه إلى عمل وجهد بنّاء ويتأخر ويبتعد عن العمل والحياة والتقدم.
قلة الحركة والرشد الجسمي يسبب الافراط في السمن والبطئ في اتخاذ القرارات والمواقف.
يصاب بالأمراض المتنوعة ويدركه الموت قبل الأوان وتسلب منه القدرة على التحرك والمقاومة. ان قلة العناية بالجسم واهمال تربية النفس ستؤدي إلى تعطيل الذهن عن حل المسائل والمشاكل.
أوضاعه الحياتية والجسمية تسوء أكثر من قبل، يبقي راكد الذهن وتتوقف استعداداته وطاقاته، وستزيد اختلالاته الشخصية وآماله الوهمية الكثيرة، وستستمر عواطفه في سيرها النزولي وركودها. وكذلك سيصاب بعوارض وأضرار اقتصادية.
2ـ من الناحية الاجتماعية: خسائر وأضرار الكسل تتوجه إلى الجميع ويصاب بها المجتمع أيضاً الأفراد الكسالى سيظلون مزاحمين وطفيليين على المجتمع. ينتفعون من الفوائد الاجتماعية ولكنهم لا يؤدون وظائفهم وواجباتهم من هذه الناحية. يشبهون الأشخاص الذين يستهلكون دائماً ولا ينتجون شيئاً إن لم يعط أفراد المجتمع من حاصل عملهم وجهدهم لهؤلاء شيئاً، فأنهم سيموتون من الفقر والجوع.